العلامة المجلسي
226
بحار الأنوار
سهمه عليها ، قال : فرضيا بذلك فاقترعا قال : فخرج سهم هابيل على لوزا أخت قابيل وخرج سهم قابيل على إقليما أخت هابيل ، قال : فزوجهما على ما خرج لهما من عند الله ، قال : ثم حرم الله نكاح الأخوات بعد ذلك . قال : فقال له القرشي : فأولداهما ؟ قال : نعم قال : فقال القرشي : فهذا فعل المجوس اليوم ، قال : فقال علي بن الحسين عليه السلام : إن المجوس إنما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله . ثم قال علي بن الحسين عليه السلام : لا تنكر هذا أليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له ؟ فكان ذلك شريعة من شرائعهم ، ثم أنزل الله التحريم بعد ذلك . ( 1 ) 5 - قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سألت الرضا عليه السلام عن الناس كيف تناسلوا من ( عن خ ) آدم عليه السلام ؟ فقال : حملت حواء هابيل وأختا " له في بطن ، ثم حملت في البطن الثاني قابيل وأختا " له في بطن ، فزوج هابيل التي مع قابيل وتزوج قابيل التي مع هابيل ، ثم حدث التحريم بعد ذلك . ( 2 ) بيان : هذان الخبران محمولان على التقية لاشتهار ذلك بين العامة . ( 3 ) 6 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا " من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه ؟ فقال : معاذ الله ، والله لو فعل ذلك آدم عليه السلام لما رغب عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وما كان آدم إلا على دين رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء ؟ لأن الله تعالى يقول : " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا " كثيرا " ونساء " فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء عليهما السلام فقال عليه السلام : صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا " فسماها عناقا " ، فكانت أول من بغى على وجه الأرض فسلط الله عليها ذئبا "
--> ( 1 ) الاحتجاج : 171 . م ( 2 ) قرب الإسناد : 161 . م ( 3 ) قلت : وهما لا يخلوان عن اشكال آخر حيث إن الظاهر من كلامهم أن هابيل قتل قبل أن يزوج لوزا ، والحديثان يخالف ذلك .